تطبيق ويب
يعمل من رابط على أي هاتف دون تحميل من المتجر، ويمكن إضافته إلى الشاشة الرئيسية، ويصل الجميع تحديثه فور نشره.
هل يحتاج نشاطك تطبيقاً فعلاً؟ نجيبك بصراحة أولاً، ثم نبرمج ما يناسبك: تطبيق ويب يُفتح من رابط، أو تطبيق أندرويد وآيفون يُحمَّل من المتجر، بواجهة عربية ولوحة تحكم تديرها بنفسك. نخدم أصحاب الأعمال في الضفة الغربية والبلدات العربية في الداخل.
نبرمج تطبيقات ويب وتطبيقات أندرويد وآيفون لأصحاب المحلات والأعمال. وننصح عادةً بالبدء بتطبيق ويب يُفتح من رابط على أي جوال، والانتقال إلى تطبيق يُحمَّل من المتجر حين تحتاج ميزاته. لا يوجد سعر ثابت للتطبيقات، لكنك تعرف السعر مكتوباً قبل البدء، وتتواصل مع المطوّر نفسه، ولا تدفع الدفعة الأخيرة قبل أن ترى تطبيقك يعمل.
يعمل من رابط على أي هاتف دون تحميل من المتجر، ويمكن إضافته إلى الشاشة الرئيسية، ويصل الجميع تحديثه فور نشره.
تطبيق يُحمَّل من Google Play وApp Store ويستفيد من ميزات الجهاز حين يلزم ذلك.
تغيّر الأسعار والصور والمنتجات والنصوص من جوالك دون أن تعود إلينا في كل تعديل.
يستقبل الطلبات أو المواعيد من زبائنك ويرتّبها لك في مكان واحد.
يتصل بواتساب وبأنظمة الإدارة التي تستخدمها، ونقول لك بصراحة ما يمكن ربطه وما لا يمكن.
نبدأ بنسخة بسيطة تحل مشكلتك الرئيسية، ثم نضيف إليها بعد أن ترى استعمال زبائنك لها.
في كثير من الحالات لا، على الأقل في البداية: موقع أو متجر متجاوب مع الجوال يؤدي المطلوب، ولا يضطر الزبون إلى تحميل شيء.
بحسب الإحصاء الفلسطيني (2023) لدى نحو 94% من الأسر الفلسطينية هاتف ذكي، و29.1% فقط لديها حاسوب أو جهاز لوحي. لذلك يصل موقعك إلى زبائنك على جوالاتهم دون تطبيق.
ويستحق التطبيق حين:
وقد لا يثبّت الزبون الذي يشتري منك من حين لآخر تطبيقاً لمحل واحد؛ فتح رابط يصله على واتساب أيسر عليه.
الفرق الجوهري أن تطبيق الويب (PWA)تطبيق يُفتح من رابط في المتصفح ويمكن إضافته إلى الشاشة الرئيسية للجوال، فيبدو ويعمل كتطبيق عادي دون أن يُحمَّل من المتجر. يُفتح من رابط، أما تطبيق أندرويد وآيفون فيُحمَّل من المتجر. وهذه المقارنة:
| تطبيق ويب (PWA) | تطبيق أندرويد وآيفون | |
|---|---|---|
| كيف يصل إليه الزبون | رابط يفتحه في المتصفح، ويضيفه إلى الشاشة الرئيسية إن أراد | يحمّله من Google Play أو App Store |
| الأجهزة | أندرويد وآيفون والحاسوب بنسخة واحدة | يُبنى ويُنشر لكل نظام على حدة |
| النشر | لا يحتاج حساباً في المتجرين ولا مراجعتهما | حساب مطوّر لدى كل متجر ومراجعة منه قبل النشر |
| التحديث | يصل الجميع فور نشره | يمر بمراجعة المتجر ثم يحدّثه المستخدم |
| ميزات الجهاز | محدودة وتختلف بين أندرويد وآيفون | أوسع، بحسب ما يتيحه النظام |
| التكلفة والوقت | عادةً أقل | عادةً أعلى |
| يناسب | طلبات وحجوزات وكتالوج ولوحات إدارة | استخدام يومي مكثّف أو ميزات من الجهاز |
هذه قاعدة عامة لا حكم نهائي، ونقول لك رأينا بصراحة بعد أن نفهم فكرتك.
أمثلة من التطبيقات التي نبرمجها:
وإن احتجت مخزوناً وفواتير وبيانات زبائن في مكان واحد فانظر أنظمة الإدارة.
نبدأ بنسخة أولى تحل مشكلة واحدة، ونتفق على سعرها كتابياً قبل أن نكتب سطراً.
ترى هذه النسخة تعمل على جوالك قبل الدفعة الأخيرة. فإن نجحت وأردت المزيد، أضفنا إليها ميزات بسعر نكتبه لك أيضاً. ولا نَعِدك بتطبيق ضخم كامل المزايا من أول مرة؛ هذا غالباً أغلى وأبطأ مما يلزم.
تحكي لنا فكرتك ومن سيستخدم التطبيق، وتتحدث مع المطوّر نفسه عبر واتساب.
نقول لك بصراحة: تطبيق ويب أم أندرويد وآيفون، ثم نكتب السعر والمدة قبل أن نبدأ.
نصمّم شاشات التطبيق ونعرضها عليك قبل البرمجة، وتعدّل عليها حتى ترضى.
تجرّب التطبيق على جوالك أثناء البناء، لا بعد انتهائه فقط.
ترى تطبيقك يعمل قبل الدفعة الأخيرة، ونعلّمك لوحة التحكم، وتراسل المطوّر مباشرة بعد التسليم.
لا يوجد سعر معلن للتطبيقات، لأن الفرق كبير بين تطبيق طلبات بسيط وتطبيق بأنظمة متعددة. نسمع فكرتك أولاً ثم نعطيك سعراً واضحاً مكتوباً قبل البدء، ولا تدفع الدفعة الأخيرة إلا بعد أن ترى تطبيقك يعمل. وإن كان ما تحتاجه موقعاً أو متجراً فأسعارهما معلنة: الموقع يبدأ من ₪1,500 والمتجر يبدأ من ₪3,500.
في كثير من الحالات يكفيك موقع أو متجر متجاوب مع الجوال، فلا يحتاج الزبون إلى تحميل شيء. يستحق التطبيق حين يستخدمه زبائنك أو موظفوك كل يوم، أو حين تحتاج ميزات من الجهاز. ونقول لك رأينا بصراحة حتى لو كان الموقع هو ما يناسبك؛ انظر تصميم المواقع والمتجر الإلكتروني.
تطبيق الويب يُفتح من رابط ويعمل على أندرويد وآيفون والحاسوب بنسخة واحدة، ويصل الجميع تحديثه فوراً. أما تطبيق أندرويد وآيفون فيُنشر في المتجرين ويستفيد أكثر من ميزات الجهاز، لكنه أعلى تكلفة وأبطأ في النشر لأن لكل متجر مراجعته.
تعرف المدة قبل أن تبدأ: نحدّدها معك في أول محادثة بحسب نوع التطبيق وعدد شاشاته وما يحتاجه من ربط. والنسخة الأولى المحدودة تختصر الوقت كثيراً مقارنة بتطبيق كامل المزايا من أول مرة.
نعم لتطبيقات أندرويد وآيفون، ولكل متجر شروطه ومراجعته، فلا يملك أحد تحديد وقت القبول. وتختلف شروط فتح حساب المطوّر بحسب بلد صاحب الحساب وجهته، فنراجعها معك قبل الاتفاق ولا نَعِد بالنشر قبل التأكد منها. أما تطبيق الويب فلا يحتاج متجراً. ونتفق كتابياً قبل البدء على باسم من يُسجَّل حساب النشر، وكيف تحصل على نسخة من تطبيقك وبياناتك متى طلبتها.
تطلب Google وApple رسوم تسجيل لحساب المطوّر تُدفع للمتجرين مباشرة وقد تتغير، وتجد قيمتها الحالية في Google Play Console وApple Developer Program. ولا يلزم هذا لتطبيق الويب. وأي تكلفة دورية أخرى، كالاستضافة، نذكرها في عرض السعر المكتوب. وبعد التسليم تراسل المطوّر مباشرة على واتساب لأي تعديل، ونكتب لك تكلفة أي عمل إضافي قبل أن نبدأ به.
نعم. نصمّم التطبيق ليقرأ محتواه من لوحة تحكم عربية تغيّر منها الأسعار والصور والمنتجات والنصوص من جوالك، فتصل التعديلات إلى الزبائن دون نشر نسخة جديدة منه. ونعلّمك استخدام اللوحة عند التسليم.
ربط واتساب ممكن، كأن تصلك الطلبات والحجوزات رسائل على واتساب. أما الدفع بالبطاقة فيحتاج بوابة دفع مرخّصة وحساباً لديك، وخياراته في فلسطين محدودة؛ نشرحها في دليل الدفع الإلكتروني. ولا نَعِد بربط بوابة قبل أن نتأكد معك أنها تقبلك.
اكتب في رسالة واحدة اسم نشاطك وبلدتك وما تحتاجه، فهذا يكفينا لنبدأ.